الأحد، 28 يوليو 2019

مقالة فلسفية: المقارنة المشكلة و الإشكالية


السؤال : قارن بين المشكلة والإشكالية ؟ (فلسفة ثالثة ثانوي)

تنبيه : هذه المقالة تتكلم بشكل عام عن المشكلة و الإشكالية سواء كانت علمية أوكانت فلسفية ، إذ كنت تريد مقالة المقارنة بين المشكلة الفلسفية و الإشكالية الفلسفية إضغط هنا.

هذه المقالة خاصة بالشعب التالية : شعبة علوم تجريبية، شعبة رياضيات، شعبة تقني رياضي، شعبة تسيير واقتصاد، شعبة لغات أجنبية. بالإضافة للشعب الأدبية السنة الثانية ثانوي.

نموذج 1 :

السؤال : قارن بين المشكلة والإشكالية ؟

طرح المشكلة: الحذر من المظاهر
إن الإنسان يواجه تجاه وجوده غموض وجهل نهائي أمام الصعبات وعوائق جمة ، ليس الإنسان بمعناه العام ، بل الإنسان بمعناه الخاص لدى الفلاسفة والعلماء والمفكرين الذين يعانون بعقولهم وبكل كيانهم هذا الوجود ، فهناك من الأمور تعتبر مشكلات وهناك أمور تعتبر إشكاليات وسؤال الذي يطرح نفسه: ما علاقة المشكلة بالإشكالية ؟ أو بعبارة أخرى ، ما الفرق الموجود بين المشكلة والإشكالية ؟

محاولة الحـــــل:
 
1-بيان أوجه الاتفاق: 
  • كلاهما يبحثان عن الحقيقة.
  • كلاهما نابعان من القلق والإثارة تجاه ظاهرة ما.
  • كلاهما يطرح بطريقة استفهامية.
  • كلاهما ناتجان من الإرادة والحافز تجاه عوائق ما. كلاهما آليتان غامضتان ومبهمتان.
2-بيان أوجه الإختلاف:
  • إن المشكلة عبارة عن تساؤل مؤقت يستدرك جوابا مقنعا ، أما الإشكالية فهي عبارة عن طرح تساؤل دائم يعاني القضايا الصعبة في هذا الوجود والإجابة تكون غير مقنعة.
  • إن المشكلة قضية جزئية في هذا الوجود ، أما الإشكالية فهي قضية كلية عامة. 
  • إن المشكلة تمثل غيض الوجود من الإشكالية التي تعتبر فيض الوجود.
  • إن المشكلة هي عبارة عن فرع من أصل الأم وهي الإشكالية.
  • إن المشكلة اضطراب لدى الإنسان من زاوية الدهشة ، أما الإشكالية فهي اضطراب لدى الإنسان من زاوية الإحراج.إن المشكلة مجالها ضيق مغلق ، أما الإشكالية فهي واسعة مفتوح على هذا الوجود.
3-طبيعة العلاقة بينهما:
إن المشكلة هي جزء من الإشكالية التي تعتبر الكل ، وكما مثل بعض المفكرين الإشكالية بأنها عبارة عن مظلة تتسع لكل المشكلات كمشكلة الأخلاق والمنطق والميتافيزيقا والطبيعة ، إذا هنالك تداخل وطيد الصلة بينهما.
 
حل المشكلة: “نسبة الترابط”
إن العلقة بين المشكلة والإشكالية كعلاقة الإنسان بالحياة ، فهما تعمق الإنسان فهي فهم هذا الوجود ، فإنه يجد نفسه في لا متناهي من الغموض تجاه الظواهر المطروحة في هذا الوجود.

نموذج 2 :

قارن بين المشكلة و الاشكالية ؟
مقدمة : تعتبر الفلسفة نمط متميز من التفكير وهي تعتني بالسؤال اكثر من اعتنائها بالجواب بل ان كل جواب في النهاية يتحول الى سؤال واذا كان السؤال هو استكشاف المجهول فهو يطرح احيانا قضية معقدة تعرف بالاشكالية و احيانا يطرح قضية اقل تعقيدا تسمى المشكلة . فاذا كان بين المشكلة و الاشكالية اختلاف ظاهري فهل هذا يعني عدم وجود نقاط تشابه و قواسم مشتركة ؟ وبالتالي فما طبيعة العلاقة بينهما ؟

أوجه التشابه : اذا تأملنا  في طبيعة المشكلة و الاشكالية ادركنا مدى التشابه بين المفهومين من عدة جوانب .
فنلاحظ ان للمفهومين نفس الاشتقاق اللغوي فهما يرجعان الى الفعل ( أشكل ) أي التبس عليه الأمر و أصبح غامضا و فعلا فإن المشكلة و الإشكالية تعبران عن قضية يكتنفها الكثير من الغموض و اللبس .من جهة أخرى يلاحظ أن كل منهما نعبر عنه بسؤال اشكالي استفهامي مثلا : هل الإنسان حر ام مقيد ؟ كما يلاحظ أن المشكلة و الاشكالية كلاهما قضية تثير الذهن و تدفع صاحبها الى التفكير بحثا عن الحل

أوجه الإختلاف : لكن هل القول بوجود نقاط تشابه و قواسم مشتركة يمنع من القول انهما مختلفان ؟
لا شك أن بين المشكلة و الاشكالية -رغم التشابه الموجود بينهما - نقاط تقاطع و تباين كثيرة نذكر بعضا منها على سبيل المثال .
تعبر المشكلة عن قضية أقل تعقيدا مقارنة بالاشكالية التي تعبر عن قضية فلسفية عميقة معقدة و متداخلة .
و اذا كانت المشكلة تعبر عن قضية يمكن حلها بطريقة او بأخرى فان الحل بالنسبة للاشكالية يبدو صعبا ان لم يكن مستحيلا فمثلا أيهما سابق في الوجود البيضة ام الدجاجة ؟.
من جهة اخرى اذا كان للمشكلة حل واحد فان الاشكالية لا تنتهي عند حل او عند جواب واحد .
و لعل ابرز نقطة اختلاف بين المفهومين أن الاشكالية تعبر عن قضية كلية بينما المشكلة تعبر عن قضية جزية مثلا : اشكالية الحرية تتضمن مشكلات جزئية منها مشكلة التحرر مشكلة الحتمية مشكلة
الجبر .
كما أن الاشكالية تمتاز بطابع العالمي العام بينما المشكلة تمتاز بطابعها الخاص مثلا : اشكالية الاحتباس الحراري و مشكلة معالجة النفايات في الجزائر .

طبيعة العلاقة بين المشكلة و الاشكالية : و اذا كان بين المشكلة و الاشكالية من جهة نقاط تشابه و من جهة نقاط اختلاف اذا فما طبيعة العلاقة بينهما ؟
من خلال عرضنا لأوجه التشابه و نقاط التباين و الاختلاف يتبين لنا ان  بينهما علاقة تبرز و تتضح اكثر في علاقة الكل بالجزء حيث تمثل الاشكالية قضية كلية تضم تحتها قضايا جزئية هي عبارة عن
مشكلات و هكذا فكل اشكالية هي مجموعة المشكلات التي تتكون منها و منه فالعلاقة هي علاقة التداخل حيث لا يمكن فهم الاشكالية الا من خلال فهمنا لمشكلاتها .

الخاتمة : هكذا ننتهي الى القول اذا كان بين المشكلة و الاشكالية نقاط تشابه وقواسم مشتركة فهذا لا يمنع من احتمال وجود نقاط تباين و اختلاف مما يعني ان العلاقة بينهما هي علاقة في ظاهرها تقابل و تعارض و في باطنها تقارب و تداخل.

نموذج 3 :


المقدمة:
إن السؤال في مجال الفلسفة له معنيين مشكلة وإشكالية ، فالمشكلة هي مسألة فلسفية تتناول موضوعا معينا أو أطروحة من الأطروحات نصل فيها إلى حل مقنع ، والإشكالية قصية فلسفية تحتمل إجابتين متناقضتين وصحيحتين في آن واحد حداهما بالنفي والأخرى بالإثبات ، وان هذه النظرة الأولى توحي بوجود اختلاف بينهما فما طبيعة العلاقة بين المشكلة والإشكالية ؟

التحليــل:
يتفق كل من المشكلة والإشكالية في كونهما سؤال ، كلاهما يبحث عن الحقيقة ، كلاهما خاصية إنسانية أي استعمال العقل ، كلاهما يثير فينا الاضطراب.
إن أوجه التشابه لا تمنع من وجود اختلاف بينهما ،فالمشكلة سؤال مؤقت نصل فيه إلى حل بعد التفكير والبحث كالتساؤل عن الماء أهو جسم بسيط أم مركب أ ّما الإشكالية فهي سؤال دائم نصل فيه إلى إجابتين متناقضتين وصحيحتين في آن واحد مثل التساؤل عمّن الأسبق الدجاجة أم البيضة ؟ ، زد على ذلك المشكلة سؤال جزئي في حين الإشكالية سؤال مركب ومعقد ، كذلك نجد المشكلة تثير فينا الاضطراب من ناحية الدهشة و في مقابل ذلك نجد أن الإشكالية تثير الاضطراب من ناحية الإحراج.
بالرغم من أوجه الاختلاف بين المشكلة والإشكالية ، إلا أنه لا يمكن الفصل بينهما ولا يمنع من وجود علاقة بينهما ، فالعلاقة كالمجموعة بعناصرها ، إذ تمثل المجموعة الإشكالية والعناصر المشكلات ، فالإشكالية سؤال مركب يمكن تجزئته إلى أسئلة ثانوية تسمى المشكلات .
وحسب رأيي الشخصي فاني أرى أن المشكلات ناتجة عن تجزئة الإشكالية .

الخاتمة :
وبهذا نستنتج أن لا يمكن الفصل بين المشكلة والإشكالية فالعلاقة بينهما علاقة احتواء، حيث أن الإشكالية سؤال جوهري يحتضن مجموعة من المشكلات، ولهذا قيل: "الإشكالية بمثابة المضلة المفتوحة التي تنطوي تحتها كل المشكلات"

كلمات مفتاحية:

مقالة فلسفية حول المشكلة و الإشكالية بطريقة الجدلية
المقارنة بين المشكلة والاشكالية 3 ثانوي
مقالة المشكلة والاشكالية pdf
المقارنة بين المشكلة والاشكالية 2 ثانوي
قارن بين المشكلة العلمية والمشكلة الفلسفية
مقالة فلسفية حول المشكلة و الإشكالية بطريقة الجدلية pdf
مقالة المشكلة والاشكالية علوم تجريبية جدلية
ما الفرق بين المشكلة والاشكالية مقالة

مصادر:

مقالة فلسفية: المقارنة المشكلة و الإشكالية
مقالة فلسفية - بالمقارنة - المشكلة و الاشكالية
مقالة مقارنة بين المشكلة والاشكالية جاهزة ومختصرة + سهلة للحفظ من عند استاذتي

أعجبك الموضوع؟ شاركه على مواقع التواصل الإجتماعي ليستفيد الجميع: